كيف تعمل أجهزة TouchPoints

خطوات بسيطة لإدارة التوتر

عند التعرّض للتوتر

يُفعِّل الجسم استجابة "الكرّ والفرّ"، مما يؤثر سلبًا على الصحة والتركيز والنوم والأداء العام.

تفعيل أجهزة TouchPoints

عند وضع أجهزة TouchPoints على جانبي الجسم، تبدأ بالاهتزاز بلطف لتفعيل استجابة الهدوء في الجسم.

الشعور بالهدوء

خلال ثوانٍ قليلة، تستعيد السيطرة على توترك، وتفكر بوضوح، وتشعر بالتوازن والسكينة.

تغيير الاستجابة

تُسهم هذه العملية في تكوين أنماط سلوكية جديدة ودائمة، مما يقلل مع مرور الوقت من الآثار السلبية للتوتر.

استخدام TouchPoints خطوة بخطوة لتقليل تأثير أحداث التوتر السابقة بشكل منهجي

تم تصميم أجهزة TouchPoints لمساعدتك على إعادة تدريب استجابتك العصبية للتوتر.
من خلال استخدامها بانتظام، يمكنك تقليل التفاعل العاطفي والجسدي مع الذكريات أو المواقف التي كانت تُسبب لك توترًا في الماضي، لتصل إلى حالة من الهدوء والاستقرار النفسي عند مواجهة مواقف مشابهة مستقبلًا.

 

1


ابدأ بالتفكير في موقف يسبب لك التوتر أو القلق.لاحظ كيف يتفاعل جسدك عندما تفكر بهذا الموقف. غالبًا ما يحتفظ الجسم بالتوتر في منطقة معينة —قد تشعر بشدّ في الكتفين أو الرقبة، أو ضيق في الصدر، أو حتى ألم في المعدة.

هذه الأعراض الجسدية هي مؤشرات أساسية على أن الجهاز العصبي الودي (آلية القتال أو الهروب) بدأ بالاستجابة.قم بتقييم مستوى التوتر الذي تشعر به من 0 إلى 10(حيث 0 يعني “لا يوجد توتر”، و10 يعني “توتر شديد جدًا). بعد ذلك، قيّم شدة الإحساس الجسدي (مثل ضيق الصدر أو التشنج) على مقياس من 0  إلى 10 أيضًا.

2


ابدأ بإخراج أجهزة TouchPoints واضبطها على الإعداد الموصى به، ثم قم بربط الجهازين معًا، ويمكنك مشاهدة فيديو البدء السريع في حال احتجت مساعدة في عملية الربط. إذا لم تكن متأكدًا من الإعداد المناسب، نوصي بالبدء بالإعداد الأصفر (Yellow Setting)، كما يمكنك الاطلاع على موسوعة الاستخدامات في موقعنا للتعرّف على عشرات الطرق المختلفة للاستفادة من أجهزة TouchPoints والبطاقات الإرشادية الخاصة بكل حالة. يمكن ارتداء الأجهزة بطرق متعددة، بشرط وضع أحد الجهازين على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى من الجسم واستخدامهما في الوقت نفسه على جانبين متقابلين. لاحظ الاهتزازات الهادئة التي تمنحك شعورًا فوريًا بالراحة والسكينة. بعد ذلك، فكر في موقف يسبب لك التوتر وراقب كيف يتفاعل جسدك معه؛ قد تشعر بشدّ في الكتفين أو الرقبة، أو ضيق في الصدر، أو ألم في المعدة — وهي مؤشرات على أن الجهاز العصبي الودي (المسؤول عن استجابة القتال أو الهروب) بدأ بالعمل. وأخيرًا، قم بتقييم مستوى التوتر الذي تشعر به من 0 إلى 10 (حيث 0 يعني لا يوجد توتر و10 يعني توتر شديد جدًا)، ثم قيّم شدة الإحساس الجسدي مثل ضيق الصدر أو شد العضلات على المقياس نفسه.

3


بينما تلاحظ الاهتزازات الهادئة الصادرة من الأجهزة، حاول أن تفكر مجددًا بالموقف المسبّب للتوتر الذي بدأت به في الخطوة الأولى؛ ستلاحظ أن الأعراض الجسدية التي شعرت بها سابقًا بدأت بالاختفاء تدريجيًا، وهو ما يدلّ على أن دماغك ينتقل من حالة “القتال أو الهروب أو التجمّد” التي يفعّلها الجهاز العصبي الودي إلى حالة الهدوء والمنطق التي يديرها الجهاز العصبي الباراسمبثاوي. في هذه المرحلة سيبدو الموقف المسبّب للتوتر أقرب إلى كونه حدثًا واقعيًا لا عاطفيًا، حيث يصبح دماغك المنطقي أكثر قدرة على التفكير بوضوح وحلّ المشكلات بهدوء، مما يساعد على تكوين مسارات عصبية جديدة وطويلة المدى خالية من الاستجابة العاطفية السلبية أو الأعراض الجسدية المرتبطة بالتوتر.

4


بعد الانتهاء من التمرين، أعد تقييم مستوى التوتر من 0 إلى 10 وكذلك شدة الإحساس الجسدي من 0 إلى 10، وستلاحظ غالبًا تحسّنًا واضحًا وانخفاضًا في القيم السابقة، ومع ذلك يمكنك الاستمرار في استخدام أجهزة TouchPoints للمدة التي ترغب بها أو حتى تشعر أن مستوى التوتر انخفض بشكلٍ ملحوظ. إن الهدوء والصفاء الذهني اللذين اكتسبتهما خلال الجلسة سيبقيان معك حتى بعد إيقاف الأجهزة، وقد تحتاج إلى تكرار هذا التمرين عدة مرات خلال أيام متتالية إذا كان الموقف صعبًا أو ذا أثر عاطفي عميق، وذلك لمساعدة دماغك على تعزيز المسارات العصبية الجديدة والتخلّص تدريجيًا من ارتباط التوتر بتلك التجربة.

5


إذا استمررت في الشعور بالتوتر، يمكنك إعادة الخطوات السابقة أو تبديل الإعداد إلى الأزرق أو البنفسجي في حال بدأت بالإعداد الأصفر، كما يمكنك استخدام الأجهزة لمدة أطول حتى تشعر بالتحسّن الكامل.
تشير الدراسات إلى أن معظم المستخدمين يلاحظون انخفاضًا بنسبة 74% في الأعراض الجسدية المرتبطة بالتوتر خلال 30 ثانية فقط من الاستخدام.
والآن بعد أن أتقنت هذه التقنية، يمكنك استخدام أجهزة TouchPoints في أي وقت وأي مكان دون الحاجة إلى اتباع الخطوات الخمس بدقة؛ يمكنك ببساطة استخدامها فور شعورك بالتوتر لتحصل على راحة فورية وهدوء ذهني في اللحظة نفسها.

الآن بعد أن أتقنت هذه التقنية، يمكنك استخدام أجهزة TouchPoints في أي وقت وأي مكان دون الحاجة إلى اتباع الخطوات الخمس بدقة؛ فبإمكانك ببساطة استخدامها بشكل فوري عند الشعور بالتوتر للحصول على راحة وهدوء فوريين.

أماكن ارتداء أجهزة TouchPoints

يمكنك ارتداء أجهزة TouchPoints بعدّة طرق مختلفة، المهم أن تضع أحد الجهازين على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى من جسمك.

 

العِلم وراء “السحر”

تعمل أجهزة TouchPoints على تعديل استجابة الجسم للتوتر باستخدام تقنية BLAST (التحفيز اللمسي الثنائي المتناوب)، وهي تقنية مثبتة علميًا تعتمد على اهتزازات لطيفة ومتبادلة بين جانبي الجسم لتحويل الدماغ من حالة “القتال أو الهروب” إلى حالة الهدوء والتحكم الذاتي. ومع مرور الوقت، تساعد TouchPoints على إعادة تدريب الجسم وتكوين أنماط سلوكية جديدة تقلل من التأثيرات السلبية للتوتر. كما أن هذه الأجهزة آمنة وغير تدخّلية، ويمكن استخدامها من قِبل البالغين والأطفال لتخفيف التوتر دون أدوية أو آثار جانبية.

نتائج ملموسة ومدعومة بالأبحاث

تقليل التوتر

أظهرت الأبحاث أن المشاركين سجّلوا انخفاضًا بنسبة 74% في مستويات التوتر خلال 30 ثانية فقط من استخدام أجهزة TouchPoints.

تحسين جودة النوم

أظهرت دراسة سريرية أن استخدام أجهزة TouchPoints ساعد المشاركين على الخلود إلى النوم خلال 15 دقيقة فقط، كما ساهم في تقليل حالات الاستيقاظ أثناء الليل بنسبة 80%.

استعادة التركيز

تُظهر الأبحاث أن أجهزة TouchPoints تُساهم في تحسين التركيز والقدرة على الانتباه بنسبة 50%، مما يساعد على أداء المهام بكفاءة ووضوح ذهني أكبر.

jennifer Gaither
jennifer Gaither
@jennifer Gaither
بصفتي أخصائيًا في مجال الصحة النفسية، وجدت أن أجهزة **TouchPoints** تمثل أداة مفيدة جدًا للفئة الطلابية التي أعمل معها. فهي سهلة الاستخدام وتساعد على تعزيز مهارات التكيف الإيجابية. أقدّر مدى سهولة الوصول إليها لكل من الأخصائيين والطلاب، وقد لاحظت فوائد ملموسة عند استخدامها خلال يوم الطلاب الدراسي، خاصة في لحظات التوتر الشديد.
Sara Hensche
Sara Hensche
@Sara Hensche
لقد استمتعت حقًا باستخدام أجهزة **TouchPoints** بطرق متنوعة. وجدتها مفيدة جدًا عندما أحاول تهدئة نفسي أثناء الشعور بالقلق أو الإرهاق في حياتي الشخصية والمهنية. كما كانت مفيدة عندما أحتاج إلى التركيز أثناء إنجاز الأعمال الورقية، وأستخدمها أيضًا لمنح نفسي طاقة إضافية خلال فترات الخمول منتصف اليوم. كذلك، وجدتها فعّالة عندما أحاول الاسترخاء قبل النوم. أنا أعمل كمعالج نفسي، وقد تلقيت آراءً متباينة من العملاء حول تجربة استخدام **TouchPoints**.
Meredith DeVore
Meredith DeVore
@Meredith DeVore
لقد كانت تجربتي مع **TouchPoints** رائعة جدًا! أنا سعيدة جدًا لأنني تمكنت من تجربتها. فهي تمنحني شعورًا بالراحة عندما أشعر ببعض القلق ولكن لا يزال عليّ إنجاز المهام في المنزل. كما تساعدني على التدخل عندما تبدأ المواقف بالتحول إلى نوبات هلع. ورغم أنها لا تمنع تمامًا حدوث الاسترجاعات (الذكريات المؤلمة)، إلا أنها تساعدني على البقاء أكثر توازنًا وثباتًا أثناء تلك اللحظات. أحيانًا أحب ارتداءها حتى عندما أكون على الكمبيوتر أو أثناء الحرف اليدوية، لأنها ببساطة تمنحني إحساسًا رائعًا!
Daniella Sanchez
Daniella Sanchez
@Daniella Sanchez
أجهزة **TouchPoints** سهلة الاستخدام للغاية. بعد يوم طويل، ساعدتني على الاسترخاء والحصول على نوم مريح، مما ساعدني على الدراسة بذهن صافٍ. كما أن النسخة **اللاسلكية** منها تجعلها أكثر قابلية للحمل والاستخدام في أي مكان. أما **الأساور**، فهي تتيح لك إبقاء يديك حرتين أثناء استخدامها. وبما أن الأجهزة السلكية عادة ما تتعرض لمشاكل بسبب الأسلاك، فإن **TouchPoints** تقدم حلاً مثالياً لهذه المشكلة.
Austin McGowan
Austin McGowan
@Austin McGowan
كانت تجربتي مع **TouchPoints** إيجابية للغاية. أستخدمها عند الحاجة للتعامل مع **القلق والاكتئاب**، وقد كانت بمثابة نعمة حقيقية لأنها توفر لي خيارًا داعمًا لا يعتمد على تناول أدوية جديدة.
Chet Weld
Chet Weld
@Chet Weld
أستخدم أجهزة **TouchPoints** في جلسات الاستشارة النفسية، ويبدو أنها فعالة جدًا في **تمارين الاسترخاء** والعمل الجسدي المرتبط بالعلاج. بعد حوالي عامين من الاستخدام، **توقف كابل الشحن عن العمل**، وكان من السهل جدًا إعادة طلبه بسعر مناسب. وعندما لم أجد الكابل في المتجر الإلكتروني، أرسل لي فريق **TouchPoint Solutions** رابط الشراء فورًا. إنها **شركة يسهل التعامل معها حقًا!**
Hannah Powell
Hannah Powell
@Hannah Powell
تساعدني أجهزة **TouchPoints** على **الهدوء والتركيز** أثناء جلسات الاستشارة وكذلك في الأنشطة اليومية! فهي **سهلة الحمل**، ويسعدني أنها **مدعومة بأبحاث علم الأعصاب**.
Paul Hernandez
Paul Hernandez
@Paul Hernandez
لقد كان هذا المنتج **تغييرًا جذريًا** في إدارة **القلق المزمن**. لا أصدق **مدى فعاليته**! أنصح بشدة بهذا المنتج.
Cyndy Carstens
Cyndy Carstens
@Cyndy Carstens
نادرًا ما تجد في هذه الأيام منتجًا يساعد في **مشكلة صحية** ويكون في الوقت نفسه **ملتزمًا بضمانه**. تساعدني **أجهزة TouchPoints** على تخفيف **القلق والتوتر**، كما تساعدني على **النوم بشكل أفضل**. أنصح بشدة بـ **TouchPoints** لكل من يحتاج إلى **راحة أفضل** أو يعاني من **القلق والتوتر** — إنها **شركة رائعة وصادقة حقًا!**

الدراسات البحثية

أدلة التطبيقية لتقنية BLAST من خلال تخطيط الدماغ الكمي (QEEG)

استخدمت هذه الدراسة تقنية تخطيط الدماغ الكهربائي الكمي (QEEG) لقياس تأثير أجهزة TouchPoints على مستويات التوتر، وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في موجات بيتا الزائدة المرتبطة بالتوتر بعد استخدام الأجهزة، مما يؤكد فعالية تقنية BLAST في تهدئة النشاط العصبي وتقليل الاستجابة للتوتر.

تأثير التحفيز اللمسي الثنائي المتناوب على خفض هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر

أظهرت تجربة علمية ثلاثية التعمية خاضعة للمقارنة بالعلاج الوهمي (placebo-controlled) أُجريت على مجموعة من الرياضيين أن استخدام أجهزة TouchPoints ساهم في تثبيت مستويات هرمون الكورتيزول أثناء المواقف المسببة للتوتر، كما قلّل من مؤشرات التوتر حتى في الحالات التي يُفترض فيها أن يرتفع فيها الكورتيزول عادةً، مما يبرهن على قدرة التقنية على تنظيم الاستجابة الهرمونية للجسم للتوتر بفاعلية.

تأثير أجهزة TouchPoints في تقليل التوتر

أظهر تحليل بيانات 140 مستخدمًا لأجهزة TouchPoints أن المشاركين شعروا خلال 30 ثانية فقط من الاستخدام بـ انخفاض بنسبة 74% في مستويات التوتر، وانخفاض بنسبة 68% في الأعراض الجسدية المرتبطة به، مما يؤكد فعالية الأجهزة في توفير استجابة فورية وسريعة لتخفيف التوتر.

لماذا تتسوّق معنا؟

تسوق بثقة – الدفع آمن 100٪ ومشفّر

ضمان استرجاع خلال 30 يومًا
يمكنك استعادة أموالك خلال 30 يومًا إذا لم تكن راضيًا عن المنتج.

استشارة مجانية
احصل على استشارة متخصّصة مجانية لمساعدتك على اختيار الحل الأنسب لك.