تأخّرت عن اجتماعٍ مهم والجميع بانتظارك، وفجأة يبدأ قلبك بالخفقان السريع، تشعر بالارتباك ويصيبك صداع — إنها استجابة الجسم للتوتر.
يتعامل الجسم مع الضغوط البسيطة بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع الخطر الحقيقي، حيث يُفعّل استجابة “الكرّ والفرّ” ويُفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤثر سلبًا على التركيز والنوم والأداء.
ومع استمرار التوتر وتحوله إلى توتر مزمن، يمكن أن يؤدي ذلك إلى أمراض القلب، والنوبات القلبية، وارتفاع ضغط الدم، وحتى السكتة الدماغية.








